علي بن عيسى الكحال

70

تذكرة الكحالين

بما يخدر إلا أن يكون التزيد يدل على الكثرة . وقد يمنع الوجع مرارا كثيرة إذا كان الألم مفرطا « 1 » في الصعوبة من استعمال الأدوية القابضة في الابتداء ويضطر « 2 » إلى استعمال الأدوية المسكة « 3 » فأما متى كان الوجع ليس بمفرط فليس ينبغي لك استعمالها . « 4 » ويجب أن تعلم أن أدوية العين منها من النبات ، ومنها من المعادن ، ومنها من الحيوان . والتي « 5 » من النبات منها صمغ « 6 » ، مثل الحلتيت والسكبينج والفربيون « 7 » . ومنها عصارات كالماميثا « 8 » والقاقيا « 9 » . ومنها

--> - لكونها أوضح وهي « ومخدر نباشد مگر آنكه ادويه قابض ( ؟ ) در ابتدأ بسيار بكار داشته باشد وأزين جهة درد زيادة شده باشد كه در اين هنگام استعمال أدويه محذره لازم مىگردد » فحرره . ( 1 ) وقع في الأصل « مفرط » كذا ( 2 ) من هنا إلى قوله الآتي « وإن كان حادا شديد القوة - الخ » وقعت هذه العبارة في الأصل بعد قوله أواخر هذا الباب « ثم بعد ذلك بالأمراض الخفية عن الحس » وقد قدمنا هذه العبارة واعتمدنا في ترتيبها على الترجمة ، ولأجل ذلك ترى أرقام صفحات الأصل غير مرتبة ( 3 ) كذا في الأصل ولعله « المكنة » وترجمه الجرجاني بالفارسية بلفظ « مخدره » كما مر آنفا . ( 4 ) من هنا إلى قوله الآتي « منها صمغ » وقع في ب موضعه « إلى كم قسم تنقسم أدوية العين ؟ إلى ثلاثة أقسام ! وذلك [ أن ] منها نبات وحيوان ومعدن ( كذا ) . إلى كم قسم تنقسم الأدوية التي ( في النسخة : الذي ) من النبات ؟ إلى خمسة ! وذلك أن » ( 5 ) في الأصل « الذي » ( 6 ) في ب « صموغ » . ( 7 ) زاد في المقالات « والمر والكندر والأفيون والصمغ والكثيراء والبارزد والأنزروت والحضض والأشق » انظر ص 158 ( 8 ) موضعه في المقالات « كعصارة الهوفوقسطيذاس ( كذا ) » ( 9 ) زاد في المقالات « وماء اللفاح وماء البابونج والصبر والنشاستج .